الشيخ عزيز الله عطاردي

399

مسند الإمام الصادق ( ع )

رَحِيماً » فهذا ما أمر اللّه به من الاستغفار ، واشترط معه بالتوبة ، والإقلاع عما حرم اللّه فإنه يقول « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ » وهذه الآية تدل على أن الاستغفار لا يرفعه إلى اللّه إلا العمل الصالح والتوبة . 104 - عنه عن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه « وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ » قال ما زال مذ خلق اللّه آدم دولة للّه ودولة لإبليس ، فأين دولة اللّه أما هو إلا قائم واحد . 105 - عنه عن الحسن بن علي الوشاء بإسناد له يرسله إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال واللّه لتمحصن واللّه لتميزن واللّه لتغربلن حتى لا يبقى منكم إلا الأندر ، قلت وما الأندر قال البيدر وهو أن يدخل الرجل فيه الطعام يطين عليه ثم يخرجه قد أكل بعضه بعضا ، فلا يزال ينقيه ثم يكن عليه ثم يخرجه حتى يفعل ذلك ثلاث مرات ، حتى يبقى ما لا يضره شيء . 106 - عنه عن داود الرقي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه « أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ » قال إن اللّه هو أعلم بما هو مكونه قبل أن يكونه وهم ذر وعلم من يجاهد ممن لا يجاهد ، كما علم أنه يميت خلقه قبل أن يميتهم ولم يرهم موتهم وهم أحياء . 107 - عنه عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال تدرون مات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو قتل إن اللّه يقول « أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ » فسم قبل الموت إنهما سقتاه قبل الموت إنهما وأبوهما شر من خلق اللّه . 108 - عنه عن الحسين بن المنذر قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه « أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ » القتل أم الموت قال يعني أصحابه الذين فعلوا ما فعلوا .